يثير نوع الهاتف الذي يستخدمه كبار رجال التكنولوجيا فضول المتابعين، باعتبارهم يقودون شركات عملاقة ويؤثرون في مستقبل القطاع.
ورغم ندرة التصريحات الرسمية، تكشف الصور والتقارير عن مؤشرات واضحة حول تفضيلاتهم.
يُفاجئ إيلون ماسك كثيرين باستخدامه هاتف "آيفون" بشكل يومي، رغم انتقاداته السابقة لشركة "أبل"، ويُرجّح أن يعود ذلك إلى مستوى الأمان وتكامل الخدمات. في المقابل، يبقى لاري بايج وسيرجي برين أوفياء لنظام "أندرويد"، بحكم ارتباطهما بشركة "غوغل" ودورهما في تطويره وانتشاره عالميًا.
أما جيف بيزوس، فقد تنقّل بين "بلاك بيري" و"سامسونغ"، مع مؤشرات غير مؤكدة على استخدامه "آيفون" مؤخرًا. في حين يظل لاري إليسون الأكثر غموضًا، إذ لا تتوفر معلومات دقيقة عن هاتفه الحالي.
في المحصلة، تؤكد هذه الاختيارات أن عوامل مثل الأمان وسهولة الاستخدام تتفوّق على الولاء للعلامات التجارية، حتى لدى أبرز رواد التكنولوجيا.

























